Create New Playlist

Add a cover pic of your own choice

(Optional)

Name

AI Cover Generator

4 credits

Not enough credits (0/4).

Logout

Are you sure you want to Logout?

Close

جادك الغيث 2 by El

SongGPT
جادك الغيث 2 by El - لحن عربي اسلامي music cover art

جادك الغيث 2

لحن عربي اسلامي

0:004:29
Lyrics
Description
...
جا دك الغَيْثُ إذا الغَيْثُ هما جو تحل للغيث هما جادك الغيثُ حينها تحل
يَا زَمَانَ الْوَصلِ بِالأَنْدَلُسِ يا زمانَ الوصلِّ بالأندلسِ
لم يكن وصلك إلا حُلمًا لم يكن وصلك إلا حلمًا
في الْكَرْءَ وِخِلْسَةَ الْمُخْتَلِسَ في الكرأة والخلصة المختلسة
إِذْ يَقُودُ الْدَهْرُ وَأَشْتَعتَ الْمُنَارَ إذ يقود الدهر واشتات المنار
تنكر الخطوة على ما يُرسم زفَراً بين فرُضَ وثنَا
مِثْلَ مَا يَضْعُ الْوَفُوِدَ الْمَوْسِمُ مثلما يدعو الوفود الموسم
وَالْحَيَاةَ تَجَلَّلَ الرَّوْضَ صَنًا فَثُغُورُ الزَّاهْرِ فِيهِ تَقْتَسِمُ
وَرَوَى النُّعْمَانُ عَنْ مَا يَسَّمَى كَيْفَ يَرْوِي مَالِكٌ عَنْ أَنَسِهِ
فَكَسَاهُ الْحُسْنُ ثَوْبًا مُعَلَمًا يَزْدَهِي مِنْهُ بِأَقْبَامَ الْبَسِيرِ
فِي لَيَالٍ كَتَمَتْ سِرَى الْهَوَى
الْدُجَاءَ لَوْ لَا شُمُوسُ الْغُورِ مَا لَنَجْمُ الْكَسِّ بِهَا وَهَوَى
مُسْتَكْرِيمِ السَّيِّرِ سَعْدَ الْأَثَرِ
وَطَرُمَّا فِيهِ مِنْ عِيْبٍ سِوَى
أَنَّهُمَ الْبَرَى كَلَمْ خِيْلْ بَصَرِ
هِينَ نَدَّى الْأُنْسُ مَعَ خُلْوِ الْأَمَى
هَجَمَسْتُ بِخُجُومِ الْحَرَصِ
غَارَتِ الشُّهْبُ بِنَا أَوْ رَبَّمَا
أَثَّرَتْ فِيهَا عَيُّنُ النَّرْجِسِ
أَيُّ شَيْءٍ لَمْرِ إِنْ كَدْ خَلُصَا
فَيَكُنُ الرَّوْضُ كَدْ مُكِّنَ فِيهِ
تَنْهَبُ الْأَزْهَارُ فِيهِ الْفُرَصَةِ
قَمِلَتْ مِنْ مَكْرِهِ مَا تَبْتَقِيهِ
فَإِذَا الْمَأُوتَ نَاجَوَا الْحَصَى
وَخَلَى كُلُّ حَلِيلٍ بِأَخِهِ
تُبْسِرُ الْوَرْدَ رَيُوعًا بِرِمَاء
يَكْتَسِي مِنْ غَيْذِ مَا يَكْتَسِي
وَتَرَى الْعَسَّ لَبِيبًا فَهِمَا
يَسْرِكُ السَّمْعَ بِأَذْنَي فَرَصِي
لَوْ هَيْلَ الْحَيِّ مِنْ وَعْدِ الْغَضَار
وَبِكَلْبِي مَسْكَنٌ أَنْتُمْ مِنْ
بَطَعًا وَجْدِيَ بِكُمْ رَحْبُ الْفَضَار
لَوْ بَلِي شَرْكُهُ مِنْ غَرْبِهِ
فَعِيدُ وَحْدَ عُنْسًا كَدْ مَضَى
كُعْتَكُ عَانِيكُمْ مِنْ كَرْبِهِ
وَعَدَّ كُلَّا وَحْيُ مُغْرَمًا
يَتَلَشَ نَفَسًا فِي نَفَسِي
حُبِصَ الْقَلْبُ عَلَيْكُمْ كَرَمًا
أَفَتَرْ ذُونَ عَرْفَ الْحُبُصِ
مَبِكَ بِي مِنْكُمُ مُقْتَلِبٌ
بِحَالِي تِلْمُنَا وَحَوَى بَعِيدُ
كَمَرٌ أَطْلِعَ مِنْهُ الْمَرْهِبُ
بِشَطَوَةِ الْمُهْرَبِ وَهُوَ سَعِيدُ
قَدَّمْ