Create New Playlist

Add a cover pic of your own choice

(Optional)

Name

AI Cover Generator

4 credits

Not enough credits (0/4).

Logout

Are you sure you want to Logout?

Close

أنشودة الهوى والندم 2 by El

SongGPT
أنشودة الهوى والندم 2 by El - لحن عربي اسلامي music cover art

أنشودة الهوى والندم 2

لحن عربي اسلامي

0:004:40
Lyrics
Description
Oracle of knowledge
إنَّصْخَطْتِ الْكَامَلَةِ
مَصَّطْتِ الْإِلَّا مَالِلَمَاتِ
مَصَّوْنُ لِكَ سِيدَةَ مُرزَّعَةَ
كَمْقَطْعُ كُرَصْ مَجَسْ رُخْطَةَ
تَبَرَبْتَ عَبَاءْ
أَمِنْ تَذَكُرِ جِرَانٍ بَذِي سَلَمِ
مَزَّجْتَ دَمَعًا جَرَأْ مِنْ مَقْلَةٍ بَذَمِي
أَمْ هَبْتِ الرِّيخُ مِنْ تَلُقَى كَارِمَةٍ
وَأُمَضَى الْبَرَكُ فِي الدَّلَمَي مِنْ إِذَمِي
فَمَا العَيْنِكَ إِنْ قُلْتَ أَكَ فَهَمَتَ
أَوْمَا لَقَلْبِكَ إِنْ قُلْتَ اسْتَفِكْ يَهِمِي
خَسِبُ الصَّبُو أَنَّ الْحَبَ مُنِّكِ تِمُو
مَا بَنَ مِنْ سَجَمٍ مِنْهُ وَمَضَى تَرْمِي
لُولَ الْهَوَى لَمْ تُرِكْ دَمَاءَ عَلَى طَلَلِي
وَعَلَى أَرِكْتَ لَتْكْرِي الْبَالِ وَالْعِنَمِي
فَكِيفَ تُمْكِرُ حَبًا بَعْدَ مَا شَهَدْتَ
بَهِ عَلَيْكَ عَدُولُ الدَّمَعِ وَالسَّقَمِي
وَالسَّبْتَ الْوَجَدُ خَطَي عَبْرَةٍ وَضَلَمٍ
مَثْلَ الْبَهَارِ عَلَى خَدَّيكَ وَالْعَنَمِي
نَعِنْ سُرَطَيْفُ مِنْ نَوَى فَأَرْكُنِي
وَالْحَبُّ يَعْطَرْضُ وَاللِّلَّاتِ بِالْقَلَمِي
يَلَائِنِي فِي الْهَوَةِ الْغَوْدِرِي مَعَذْرًا
مِنِّي نَيْكَ وَلَوْ عَنْصُفْتَ لَمْ تَرُنِي
عَدَتِكَ حَالِي لَا سِرُّي بِمُسْتَطُرِي
نَعَلِي الْوَرْشَةِ وَلَا نَائِبِ مَنَ حَسْمِي
كُرِّ الْكُرَسْ لَوْلَا الْهَوَةِ نَمْتُرِكَ مَنْ عَرَى
عَيْنَ طَوْلَ لُقْتَالِ ذِكْرِ الْبَالِ وَالْعَرَمِي
فَكِيفَ تُنْكُرُ هِبًا بَعْدَ مَا عَشَهَتَكَ
بَهِي عَلَيْكَ عَدُونُ الدَّمْعِ وَالسَّقَمِي
مَحَضَرْ مِنْ نَصْحَ لَكِنْ لَسْتُ أَسْمَعُ
إِنَّ الْمُحُبَّ عَنْ الْوَعَدَالِ فِي سَمَمِي
إِنْ يَتَهَمْتُ نَصُيحَ الشَّيْبِ فِي عَذَنِين
وَالشَّيْبُ وَبَعْضِي فَنَصْحَنْ عَنَ الْتُهَمِي
فَإِنَّ أَمَّرْدِي بِالسُّوِي مَا تَعْذَقَتْ
مَنْ جَاهَلِهَا بِنْزِيرِ الشَّيْبِ وَالْهَرَمِي
وَعَلَى عَذَتِنَا نَنْفَعَ لِلْجَمِيلِ كِرَاءُ
ضَعِفِنَّا لَمْ يَبَرَصِي غِيرُ مَحْتَ الشَّمِي
كُرِّي الْقَوْلَ صُلَى الْحَبَى لَمْ تُرِكْدِ مَنَا
عَدَلَ لُكْتَلِدْ قِدْبَنِي وَالْعَرَمِي
فَكِفَ تُمْكِلُ حَبًا مَا دَمَا شَهِدَ